الشرح
الميسر لكتاب التوحيد
🔄 المرحلة الثانية
🔄 الأسبوع الثالث: اللقاء الأول
🔄 المرحلة الثانية
🔄 الأسبوع الثالث: اللقاء الأول
◼ باب ما جاء في الرقى والتمائم
◾لا يتم التوحيد حتى يكمل العبد جميع مراتبه، ثم
يسعى في تكميل غيره،
➖ وهذا هو طريق جميع الأنبياء، فإنهم أول ما يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له،

➖وهي طريقة إمامهم صلى الله عليه وسلم لأنه قام بهذه الدعوة أعظم قيام،
➖ ودعا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن،
➖لم يفتر ولم يضعف حتى أقام الله به الدين وهدى به الخلق العظيم،
➖ووصل دينه ببركة دعوته إلى مشارق الأرض ومغاربها، وكان يدعو بنفسه ويأمر رسله وأتباعه أن يدعوا إلى الله وإلى توحيده قبل كل شيء؛
➖لأن جميع الأعمال متوقفة في صحتها وقبولها على التوحيد: .
➖ وهذا هو طريق جميع الأنبياء، فإنهم أول ما يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له،
➖وهي طريقة إمامهم صلى الله عليه وسلم لأنه قام بهذه الدعوة أعظم قيام،
➖ ودعا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن،
➖لم يفتر ولم يضعف حتى أقام الله به الدين وهدى به الخلق العظيم،
➖ووصل دينه ببركة دعوته إلى مشارق الأرض ومغاربها، وكان يدعو بنفسه ويأمر رسله وأتباعه أن يدعوا إلى الله وإلى توحيده قبل كل شيء؛
➖لأن جميع الأعمال متوقفة في صحتها وقبولها على التوحيد: .
▪فكما أن على العبد أن يقوم بتوحيد الله، فعليه
أن يدعو العباد إلى الله بالتي هي أحسن،
➖وكل من اهتدى على يديه فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء.
➖وكل من اهتدى على يديه فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء.
🔺وإذا كانت الدعوة إلى الله
وإلى شهادة ألا إله إلا الله فرضا على كل أحد، كان الواجب على كل أحد بحسب مقدوره.
🔄فعلى العالم من بيان ذلك والدعوة
والإرشاد والهداية أعظم مما على غيره ممن ليس بعالم،
➖ وعلى القادر
ببدنه ويده أو ماله أو جاه وقوله أعظم مما على من ليست له تلك القدرة، قال تعالى:
)فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ(
]التغابن: 16[
▪ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة، وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين.
)فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ(
]التغابن: 16[
▪ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة، وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين.
▪في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ؛
➖فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة
بعير قلادة من وتر، أو قلادة، إلا قطعت.
🔺القلادة:
هي ما يعلق في رقبة البعير وغيره، ومن وتر ونحوه،
هي ما يعلق في رقبة البعير وغيره، ومن وتر ونحوه،
🔷وكان أهل الجاهلية إذا
اخلولق (أي
بلي وصار قديماً) الوتر أبدلوه بغيره، وقلدوه الدواب، اعتقادا منهم أنه يدفع عن
الدابة العين، ويدفع عنهم المكاره.
هذا شرك يجب إزالته لما فيه من التعلق بغير الله سبحانه.
🔺وفي الحديث دلالة على حرص
الرسول صلى الله عليه وسلم على محاربة الشرك وأن الأوتار والتمائم في الحكم شيء
واحد.
🔄ومن أمثلة التعاليق الشركية، ما يعلق
على الإنسان اعتقادا أنه يدفع العين:
🔺كالتعاليق الجلدية الصغيرة التي توضع فيها التميمة، أو خرزات أو عظام بعض الدواب،
🔺كالتعاليق الجلدية الصغيرة التي توضع فيها التميمة، أو خرزات أو عظام بعض الدواب،
➖أو لبس أساور من نحاس، أو خواتم لها
فصوص،
➖ أو عين زرقاء وهي رسم لعين إنسان باللون الأزرق، يزعم أهل الشرك أنها ترد العين.
➖ أو عين زرقاء وهي رسم لعين إنسان باللون الأزرق، يزعم أهل الشرك أنها ترد العين.
🔄ومن أمثلة التعاليق الشركية التي انتشرت
اليوم:
➖ ما يعلق على الدابة أو السيارة اعتقادًا أنه يدفع البلاء، أو يجلب الرزق،
كالقلادة من وتر، أو الخرق السوداء، أو القرب البالية،
➖ ما يعلق على الدابة أو السيارة اعتقادًا أنه يدفع البلاء، أو يجلب الرزق،
كالقلادة من وتر، أو الخرق السوداء، أو القرب البالية،
➖ وما كان على
شكل حذاء صغير أو تمثال حيوان يوضع في مقدمة أو مؤخرة السيارة.
➖ومنها ما يعلق على الدار، أو المتجر،
أو يوضع فيهما، اعتقادا أنه يدفع البلاء أو يحل البركة في المكان،
🔺كالدراهم الفضية القديمة، أو حذوة فرس، أو رأس ذئب، أو رأس غزال، وقد تكون من أشياء عديدة على حسب ما يعتقده واضعوها،
وهذا الفعل من تعلق القلب بغير الله، والله سبحانه هو النافع الضار
الرازق المعطي لا إله إلا هو، ولا رب سواه.
🔺كالدراهم الفضية القديمة، أو حذوة فرس، أو رأس ذئب، أو رأس غزال، وقد تكون من أشياء عديدة على حسب ما يعتقده واضعوها،
🔄أما من علق شيئا يشبه هذه التعاليق
الشركية بقصد الزينة من غير اعتقاد لنفعها فحرام؛ لعلة المشابهة لأهل الشرك.
🔄وفي الحديث عن زينب امرأة عبد الله بن
مسعود قالت:
➖إن عبد الله رأى في عنقي خيطا، فقال: ما هذا؟
➖قلت: خيط رقي لي فيه، قالت: فأخذه ثم قطعه، ثم قال:
➖أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك،
➖سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الرقى والتمائم والتولة شرك"
➖إن عبد الله رأى في عنقي خيطا، فقال: ما هذا؟
➖قلت: خيط رقي لي فيه، قالت: فأخذه ثم قطعه، ثم قال:
➖أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك،
➖سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
🔺وفي
رواية لابن ماجة قلت:

لقد
كانت عيني تقذف، وكنت اختلف إلى فلان اليهودي، فإذا رقى سكنت، 
➖فقال عبد الله :
🔺وإنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقى كف عنها،
➖فقال عبد الله :
🔺وإنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقى كف عنها،
➖ إنما كان
يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
🔺 "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" رواه البخاري.
🔺 "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" رواه البخاري.
🔄والمراد بالرقى المنهي عنها ما كان من
جنس رقى الجاهلية؛
🔺 والرقي:
هي التي تسمى العزائم، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك، رخص فيه من العين
والحمة.
1⃣الأولى:
رقية مشروعة، وهي ما توفرت فيها ثلاث شروط وهي:
رقية مشروعة، وهي ما توفرت فيها ثلاث شروط وهي:
1🔺أن
تكون بأدعية مشروعة، والأفضل كونها من الكتاب والسنة،
2🔺 وأن تكون باللغة العربية، أو بلغة مفهومة المعنى،
2🔺 وأن تكون باللغة العربية، أو بلغة مفهومة المعنى،
3🔺 وأن يعتقد أنها سبب، وأن النفع والضر بيد الله،
➖وقد تكون الرقية بالنفث على المريض
مباشرة أو تقرأ في ماء ويشربه المريض.
1⃣التمائم المشتملة على القرآن والأدعية النبوية:
➖كمن يعلق القرآن كاملا على عنقه، أو سورا معينة أو آية الكرسي،
وهذا النوع لا يجوز لثلاثة أسباب:
➖كمن يعلق القرآن كاملا على عنقه، أو سورا معينة أو آية الكرسي،
🔺أولاً:
عموم النهي في الحديث النبوي: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك".
عموم النهي في الحديث النبوي: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك".
🔺الثاني:
سد الذريعة لئلا يعلق ما هو شرك.
سد الذريعة لئلا يعلق ما هو شرك.
🔺الثالث:
لأنها عرضة للامتهان عند دخول الخلاء، أو النوم عليها،
لأنها عرضة للامتهان عند دخول الخلاء، أو النوم عليها،
🔄 ولو كان تعليق تمائم القرآن جائزا لأمر
به صلى الله عليه وسلم فقد كان يرقى ورقى؛
➖ وليس في كتاب الله تعالى ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على إجازة تعليق شيء من القرآن.
➖ وليس في كتاب الله تعالى ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على إجازة تعليق شيء من القرآن.
2⃣القسم الثاني من التمائم:
التمائم التي بغير القرآن والأدعية النبوية :
وهي ما يكون فيها استعانة بغير الله، كالاستعانة بالملائكة والأنبياء،
➖أو تعليق خرزات أو عظام، أو غير ذلك لجلب النفع، أو دفع الضر، وهي شرك.
◼ لأنه لا كاشف للضر إلا الله وحده،
وهي المرادة في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الرقي والتمائم
والتولة شرك".
التمائم التي بغير القرآن والأدعية النبوية :
➖أو تعليق خرزات أو عظام، أو غير ذلك لجلب النفع، أو دفع الضر، وهي شرك.
◼ لأنه لا كاشف للضر إلا الله وحده،
➖ وهي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والرجل إلى امرأته،
➖وهو ضرب من السحر،
◼وإنما كان من الشرك لما يراد به من دفع المضار،
وجلب المنافع من غير الله تعالى.
إن كثيرا من هذه الرقي والتمائم شرك فاجتنبوها رواه وكيع.
"من تعلق شيئا وكل إليه" رواه أحمد والترمذي.
◾والتعلق يكون◀ بالقلب ويكون◀ بالفعل، ويكون◀ بهما جميعا،
فمن تعلق شيئا وكلَّه الله إلى ذلك الشيء الذي تعلقه،
➖فمن تعلق بالله، وأنزل حوائجه به، والتجأ إليه، وفض أمره إليه كفاه،
➖ ومن تعلق بغيره،◀ أو سكن إلى رأيه وعقله ودوائه وتمائمه ونحو ذلك، وكلَّه الله إلى ذلك وخذله،
➖وهذا أمر معروف بالنصوص والتجارب (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
[الطلاق: 3].
➖فمن تعلق بالله، وأنزل حوائجه به، والتجأ إليه، وفض أمره إليه كفاه،
➖ ومن تعلق بغيره،◀ أو سكن إلى رأيه وعقله ودوائه وتمائمه ونحو ذلك، وكلَّه الله إلى ذلك وخذله،
➖وهذا أمر معروف بالنصوص والتجارب (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
[الطلاق: 3].
2⃣الثانية:
رقية ممنوعة: كالتي تشتمل على دعاء غير الله، كدعاء الملائكة، أو
الأنبياء، أو الصالحين، أو الشياطين، أو الكواكب، أو غير ذلك،
فهذا شرك أكبر،
➖والتمائم شيء يعلق على الأولاد من العين ولكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله ا المنهي عنه،
اليوم نتناول الحديث عن أقسام التعلق بغير الله
▪الأول:
ما ينافي التوحيد الواجب من أصله، وهو أن يتعلق بشيء لا يمكن أن يكون له تأثير،
ما ينافي التوحيد الواجب من أصله، وهو أن يتعلق بشيء لا يمكن أن يكون له تأثير،
⬅ ويعتمد عليه
اعتمادًا معرضًا عن الله، مثل تعلق عباد القبور بمن فيها عند حلول المصائب،
⬅ ولهذا إذا
مستهم الضراء الشديدة يقولون: يا فلان انقذنا فهذا لا شك أنه شرك أكبر مخرج من
الملة.
▪الثاني: ما ينافي كمال التوحيد الواجب،
⬅ وهو أن يعتمد على سبب صحيح كاعتماد المريض على الدواء مع الغفلة عن المسبب، وهو الله عز وجل وجل وعدم صرف قلبه إليه،
⬅ وهو أن يعتمد على سبب صحيح كاعتماد المريض على الدواء مع الغفلة عن المسبب، وهو الله عز وجل وجل وعدم صرف قلبه إليه،
وكذا الموظف الذي يتعلق قلبه بمرتبه تعلقًا كاملاً، مع الغفلة عن المسبب وهو الله، قد وقع في شيء من الشرك الأصغر،
⬅ أما إذا اعتقد
أن المرتب سبب والمسبب هو الله سبحانه وتعالى وجعل الاعتماد على الله، وهو يشعر أن
المرتب سبب، فهذا لا ينافي التوكل،
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ بالأسباب مع اعتماده على المسبب وهو الله عز وجل.
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ بالأسباب مع اعتماده على المسبب وهو الله عز وجل.
⬅والواجب على المسلم أن يعلق قلبه
بالله ويفوض أمره إليه، ويفعل السبب؛ وهذا هو التوكل بعينه.
🔄 بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور،
⬅ ومن عبادة غير الله إلى عبادة الله وحده لا شريك له،
⬅ ومن عبادة غير الله إلى عبادة الله وحده لا شريك له،
⬅يعلمهم أمور دينهم وينصح لهم؛ حتى
أتاه اليقين، فصلوات ربي وسلامه عليه.
⬅ومن تعليمه لأمته أمور دينهم، ما روى
الإمام أحمد عن رويفع قال:
▪ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع لعل الحياة تطول بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدًا بريء منه".
▪ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع لعل الحياة تطول بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدًا بريء منه".
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم رويفعا رضي الله عنه أنه سيطول عمره
وهذا علم من أعلام النبوة فقد طالت به الحياة،
⬅ وأمره صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس عن هذه المنهيات الثلاث.
⬅ وأمره صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس عن هذه المنهيات الثلاث.
◀الأولى: عقد اللحية وعقد اللحية أحدهما:
ما كانوا يفعلونه في الحرب، يعقدون لحاهم، وذلك من زي الأعاجم يفتلونها ويعقدونها تكبرا وعجبا.
ما كانوا يفعلونه في الحرب، يعقدون لحاهم، وذلك من زي الأعاجم يفتلونها ويعقدونها تكبرا وعجبا.
➖والأخرى: معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد
تشبها بالنساء وهذا أمر محرم، ويشبه هذا ما يفعله كثير من أهل الفسق والكبر من فتل
أطراف الشوارب. وإبقائها مخالفة
لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما، أنه قال: "أحفوا
الشوارب وأعفوا اللحى".
◀الثانية: جعل الوتر قلادة في عنقه أو عنق دابته، زاعما أنه يدفع العين
والمكاره،
وهذا شرك لما فيه من اعتقاد جلب النفع ودفع الضر من غير الله.
◀الثالثة: الاستنجاء برجيع دابة أو عظم وهذا محرم لأنه طعام الجن.
➖فإن محمدا بريء منه:
وعيد شديد ويدل على أنه من الكبائر وتبرؤه صلى الله عليه وسلم ممن فعل هذه الأمور الثلاث،
⬅وإجراء أحاديث الوعيد على ظاهرها أبلغ في الزجر، ولا يجوز صرفها عن ظاهرها بالتأويل.
وعيد شديد ويدل على أنه من الكبائر وتبرؤه صلى الله عليه وسلم ممن فعل هذه الأمور الثلاث،
⬅وإجراء أحاديث الوعيد على ظاهرها أبلغ في الزجر، ولا يجوز صرفها عن ظاهرها بالتأويل.
⬅والدين الإسلامي مبني على التناصح،
والتعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ قال صلى الله عليه
وسلم "الدين النصيحة" رواه مسلم.
⬅ فعن سعيد بن
جبير قال: من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة، رواه وكيع.
⬅ أي: كان له
مثل ثواب من أعتق رقبة لأنه إذا قطع تميمة من إنسان فقد أعتقه من الشرك، ففكه من
النار، فكان كمن أعتق إنسان من الرق.
⬅ ففيه فضل قطع
التمائم وأنها شرك.
⬅ ولوكيع عن
إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أي أصحاب عبد الله بن مسعود التمائم كلها من القرآن
وغير القرآن.
⬅ وتبين حرص
السلف على سد أبواب الشرك، فمنعوا تعليق التمائم كلها
حتى ولو كانت مكتوبة من القرآن
🔺 حماية للتوحيد،
🔺 وسدا لأبواب الشرك،
🔺 وحفظًا للقرآن من الامتهان،
فإن الله سبحانه وتعالى لم ينزل القرآن لتعليقه في البيوت، أو السيارات أو على الصدور للتبرك به أو للزينة، وإنما أنزله سبحانه لتدبره والعمل به
▪ قال تعالى:
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) [ص: 29].
حتى ولو كانت مكتوبة من القرآن
🔺 حماية للتوحيد،
🔺 وسدا لأبواب الشرك،
🔺 وحفظًا للقرآن من الامتهان،
فإن الله سبحانه وتعالى لم ينزل القرآن لتعليقه في البيوت، أو السيارات أو على الصدور للتبرك به أو للزينة، وإنما أنزله سبحانه لتدبره والعمل به
▪ قال تعالى:
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) [ص: 29].
◀وعلى المسلم أن يحصن نفسه من الشرور والآفات بالأذكار الواردة التي
تنفع من يقولها بصدق وإخلاص، وقوة توكل ويقين، ومن ذلك.
⬅قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين
ثلاثًا في الصباح والمساء، وكذلك قراءة آية الكرسي في الصباح والمساء وقراءة
خواتيم سورة البقرة في المساء.
🔺ومن الأذكار المشروعة قول:
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،
ثلاث مرات في الصباح والمساء،
⬅وكذلك قول أعوذ بكلمات الله التامات
من شر ما خلق ثلاث في الصباح والمساء.
⬅ والواجب على
المسلم أن يعلق قلبه بالله وحده ويجتنب الأسباب الواهية للشفاء كالخيط، والحلقة
والرقى والتمائم الشركية فإنها لا تنفع بل تضر.

No comments:
Post a Comment