الشرح الميسر لكتاب التوحيد
🔄المرحلة الثانية
🔄الأسبوع الأول
🔄الأسبوع الأول
لما كان الإنسان في حياته ومعيشته
يطلب⬅
⬇
السلامة والنجاة،
➡ويحذر الشرور والآفات،
⬇
السلامة والنجاة،
➡ويحذر الشرور والآفات،
◀ كان له ملجأ وملاذ يستعين به على حفظ نفسه وولده ونعمه
ومحبوباته، وذلكم ⬅هو رب العالمين جل جلاله.
🔄وربما انحرف بعض الناس عن اللجوء إلى هذا الرب العظيم ذي القوة
والجبروت فيتجهون إلى↔
↕
أمور محرمة ظنا منهم أنها تحميهم وتحمي أولادهم ونعمهم، وتحافظ على محبوباتهم،
ومن ذلك لبس الحلقة والخيط ونحوهما
لرفع البلاء أو دفعه.
↕
أمور محرمة ظنا منهم أنها تحميهم وتحمي أولادهم ونعمهم، وتحافظ على محبوباتهم،
كل شيء استدار من صفر وغيره،
والخيط ونحوه: كالودعة والتميمة والمسمار والخرزة ونحو ذلك،
🔺 لرفع البلاء أو إزالته بعد نزوله،
🔺 أو دفعه ومنعه قبل نزوله،
ويجمع ذلك شيء واحد وهو

الطلب من غير الله ما لا يقدر عليه
إلا الله، 
⬅واتخاذ تلك الأشياء ونحوها من أعمال
الجاهلية،
⬅ وكانوا يعلقونها على أولادهم ودوابهم،
⬅ وذلك شرك أكبر ينافي التوحيد بالكلية،
⬅ أو شرك أصغر ينافي كماله الواجب؛
✅لأن الشافي الكافي من كل شيء هو الله سبحانه؛
⬅ وكانوا يعلقونها على أولادهم ودوابهم،
⬅ وذلك شرك أكبر ينافي التوحيد بالكلية،
⬅ أو شرك أصغر ينافي كماله الواجب؛
✅لأن الشافي الكافي من كل شيء هو الله سبحانه؛
❌ وطلب الشفاء والبركة بالحلق والخيوط وغيرهما هضم لجناب التوحيد.
ومتى يكون شرك أصغر؟
🔺1/ اعتقاد أنها مجرد سبب للشفاء مع اعتقاده أن تصريف الأمور ملك
لله وحده فشرك أصغر، لأنه اتخذ سببا غير مشروع
.
🔺2/ اعتقاد أنها بذاتها تدفع البلاء أو تنفع فذلك شرك أكبر،
لأنه اعتقد أن هناك متصرفًا بالنفع والضر غير الله سبحانه .
لأنه اعتقد أن هناك متصرفًا بالنفع والضر غير الله سبحانه .
}قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ{
]الزمر: 38 [
🔄أي: أخبروني عن الذين تدعون من دون الله، وتسألونهم من الأنداد
والآلهة، إن أصابني مرض أو فقر أو بلاء أو شدة {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ{
🔺أي: أنتم تعلمون أنهم لا يقدرون على
ذلك أصلاً، وتعترفون بذلك:
}أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ{
صحة وعافية وخير:
}هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه{
}أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ{
صحة وعافية وخير:
}هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه{
🔺ِ أي: أنتم تعلمون أنهم لا يستطيعون
شيئًا من الأمر، وتعترفون أنهم لا يقدرون على شيء من ذلك،
فإذا علمتم أنهم لا يقدرون على ذلك
فلِمَ تعلقون عليهم من دون الله؟
ثم أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
بقوله:
}قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ{
}قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ{
🔺 أي: الله كاف من توكل عليه، وفوض أمره إليه واعتمد عليه.
🔄فإذا كانت آلهتهم التي يدعون من دون الله لا قدرة لها على كشف
ضر أراده الله بعبده،
🔄 أو إمساك رحمة أنزلها على عبده،
⬅ فيلزمهم بذلك أن يكون الله سبحانه وتعالى هو معبودهم وحده،
⬅ المفوض إليه جميع أمورهم، لزومًا لا محيد لهم عنه.
🔄 أو إمساك رحمة أنزلها على عبده،
⬅ فيلزمهم بذلك أن يكون الله سبحانه وتعالى هو معبودهم وحده،
⬅ المفوض إليه جميع أمورهم، لزومًا لا محيد لهم عنه.
الوسائل الكونية والشرعية
إذا عرفنا أن الوسيلة هي السبب الموصل
إلى المطلوب برغبة،
فاعلم أنها تنقسم إلى قسمين،
1/وسيلة كونية ويقال لها قدرية،
2/ووسيلة شرعية.
1/وسيلة كونية ويقال لها قدرية،
2/ووسيلة شرعية.
فهي كل سبب طبيعي يوصل إلى المقصود بخلقته التي خلقها الله بها، ويؤدي إلى المطلوب بفطرته التي فطره الله عليها،
وهي مشتركة بين المؤمن والكافر من غير
تفريق ، ومن أمثلتها:
🔺 فالماء فهو وسيلة إلى ريّ الإنسان،،
🔺 والطعام وسيلة إلى شبعه،
🔺 فالماء فهو وسيلة إلى ريّ الإنسان،،
🔺 والطعام وسيلة إلى شبعه،
🔺 واللباس وسيلة إلى حمايته من الحر والبرد،
🔺والسيارة وسيلة إلى انتقاله من مكان إلى مكان، وهكذا.
🔺والسيارة وسيلة إلى انتقاله من مكان إلى مكان، وهكذا.
🔄 والأسباب الكونية(القدرية) للاستشفاء:
هو كل سبب ثبت بالتجارب المحكمة التي تتم تحت ظروف معينة
وضابطها هو
:
أنه لابد أن يكون السبب المجرب سببا ظاهر التأثير مع مباشرته،
مثال:
الأدوية الطبية المصرح بها
الأعشاب التي ثبت بالتجربة فعاليتها
مثل زيت الخروع كدواء لوجع البطن فإن أثر زيت الخروع ثبت بتجربة:
1/أنه ظاهر
2/ومن أثره أنه مسهل للبطن .

فهذا سبب مباشر كونه علاج للبطن.
وأثره ظاهر كونه أحدث إسهالا.
هو كل سبب ثبت بالتجارب المحكمة التي تتم تحت ظروف معينة
أنه لابد أن يكون السبب المجرب سببا ظاهر التأثير مع مباشرته،
مثال:
مثل زيت الخروع كدواء لوجع البطن فإن أثر زيت الخروع ثبت بتجربة:
1/أنه ظاهر
2/ومن أثره أنه مسهل للبطن .
فهذا سبب مباشر كونه علاج للبطن.
وأثره ظاهر كونه أحدث إسهالا.
الححب والتمائم، والخرزة والودعة والأسورة ونحوها ،
فهذه
كلها أثرها غير ظاهر بل خفي بمعنى أنه وهمي
وكونه كذلك
وهي أن التمائم والحجب والحروز:
1⃣/إذا أخذها الانسان معتقدا أنها سبب وأن الشفاء إنما هو بيد
الله
نقول له :
أنت وقعت في الشرك الأصغر
نقول له :
لانك اتخذت مالم تثبت سببيته لا شرعاً
ولا قدرا،
⬅شرعاً :أي ليس هناك دليل على مشروعية استخدامها ، بل الشرع حذر منها.
➡ وقدرا: هو أنه باشر استعمال أشياء أثرها غير ظاهر بل خفي ووهمي لا أثر له.
⬅شرعاً :أي ليس هناك دليل على مشروعية استخدامها ، بل الشرع حذر منها.
➡ وقدرا: هو أنه باشر استعمال أشياء أثرها غير ظاهر بل خفي ووهمي لا أثر له.
2⃣/ ثانيا:
إن اعتقد أنها النافعة والضارة من دون الله فنقول له لقد وقعت في الشرك الأكبر والعياذ بالله.
إن اعتقد أنها النافعة والضارة من دون الله فنقول له لقد وقعت في الشرك الأكبر والعياذ بالله.
فهي كل سبب يوصل إلى المقصود عن طريق ما شرعه الله تعالى، وبينه في كتابه وسنة نبيه، وهي خاصة بالمؤمن المتبع أمر الله ورسوله،
🔄والاسباب الشرعية مثل:
🔺القرآن ورد في النصوص أنه شفاء .
🔺الحجامة وردت في السنة النبوية الشريفة.
🔺العسل أيضاً ورد في الشرع انه شفاء
🔺الدعاء سبب شرعي
🔺ماء زمزم سبب شرعي
🔺الحبة السوداء سبب شرعي
🔺كل ما ثبت في الطب النبوي من نصوص صحيحة فهو سبب شرعي.
🔺الدعاء سبب شرعي
🔺ماء زمزم سبب شرعي
🔺الحبة السوداء سبب شرعي
🔺كل ما ثبت في الطب النبوي من نصوص صحيحة فهو سبب شرعي.
الناس في الأسباب طرفان ووسط:
1⃣الأول: من ينكر الأسباب،
وهم كل من قال بنفي حكمة الله، كالجبرية، والأشعرية.
وهم كل من قال بنفي حكمة الله، كالجبرية، والأشعرية.
2⃣الثاني: من يغلو في إثبات الأسباب حتى يجعلوا ما ليس بسبب
سببًا،
وهؤلاء هم عامة الخرافيين من الصوفية ونحوهم.
وهؤلاء هم عامة الخرافيين من الصوفية ونحوهم.
3⃣الثالثة: من يؤمن بالأسباب وتأثيراتها، ولكنهم لا يثبتون من
الأسباب إلا ما أثبته الله سبحانه ورسوله، سواء كان سببًا شرعيًا أو كونيًا.
🔄 ولا شك أن هؤلاء هم الذين آمنوا بالله إيمانًا حقيقيًا، وآمنوا
بحكمته، حيث ربطوا الأسباب بمسبباتها، والعلل بمعلولاتها، وهذا من تمام الحكمة.
⭕ولبس الحلقة ونحوها إن اعتقد لابسها
أنها مؤثرة بنفسها دون الله، فهو مشرك شركًا أكبر في توحيد الربوبية، لأنه اعتقد
أن مع الله خالقًا غيره.
⭕وإن اعتقد أنها سبب، ولكنه ليس مؤثرًا
بنفسه، فهو مشرك شركًا أصغر لأنه لما اعتقد أن ما ليس بسب سببًا فقد شارك الله
تعالى في الحكم لهذا الشيء بأنه سبب، والله تعالى لم يجعله سببًا.
✅طريق العلم بأن الشيء سبب،
1⃣إما عن طريق الشرع،
وذلك:
كالعسل {فيه شفاء للناس} [النحل: 69]،
وكقراءة القرآن فيها شفاء للناس، قال الله تعالى:
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء: 82].
وذلك:
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء: 82].
2⃣وإما عن طريق القدر،
كما إذا جربنا هذا الشيء فوجدناه نافعًا في هذا الألم أو المرض،
كما إذا جربنا هذا الشيء فوجدناه نافعًا في هذا الألم أو المرض،
🔺القول المفيد على كتاب التوحيد للشيخ
محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى.
فأجاب رحمه الله
,,
التعلق بالأسباب أقسام :
التعلق بالأسباب أقسام :
1⃣القسم الأول:
❌ما ينافي التوحيد في أصله ،
❌ما ينافي التوحيد في أصله ،
⬅ وهو أن يتعلق الإنسان بشيء لا يمكن أن يكون له تأثير ويعتمد
عليه اعتماداً كاملاً معرضاً عن الله.
⬇
مثل تعلق عبَّاد القبور بمن فيها عند حلول المصائب .
وهذا شرك أكبر مخرج عن الملة .
وحكم الفاعل ما ذكره الله تعالى بقوله
:
( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) .
⬇
مثل تعلق عبَّاد القبور بمن فيها عند حلول المصائب .
( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) .
2⃣القسم الثاني:
أن يعتمد على سبب شرعي صحيح مع غفلته عن المسبب وهو الله تعالى ،
فهذا نوع من الشرك ،
🔺 ولكن لا يخرج من الملة ،
🔺 لأنه اعتمد على السبب ونسي المسبب وهو الله تعالى .
أن يعتمد على سبب شرعي صحيح مع غفلته عن المسبب وهو الله تعالى ،
🔺 ولكن لا يخرج من الملة ،
🔺 لأنه اعتمد على السبب ونسي المسبب وهو الله تعالى .
3⃣القسم الثالث:
أن يتعلق بالسبب تعلقاً مجرداً لكونه سبباً فقط مع اعتماده الأصلي على الله ،
🔺فيعتقد أن هذا السبب من الله
🔺 وأن الله لو شاء قطعه ولو شاء لأبقاه
🔺وأنه لا أثر للسبب في مشيئة الله عز وجل ،
فهذا لا ينافي التوحيد لا أصلاً و لا
كمالاً .
أن يتعلق بالسبب تعلقاً مجرداً لكونه سبباً فقط مع اعتماده الأصلي على الله ،
🔺فيعتقد أن هذا السبب من الله
🔺 وأن الله لو شاء قطعه ولو شاء لأبقاه
🔺وأنه لا أثر للسبب في مشيئة الله عز وجل ،
❌ فالموظف الذي يتعلق قلبه بمرتبه تعلقاً كاملاً مع الغفلة عن
المسبب وهو الله فهذا نوع من الشرك ،
أما إذا اعتقد أن المرتب سبب والمسبب هو الله سبحانه وتعالى فهذا لا ينافي التوكل .
أما إذا اعتقد أن المرتب سبب والمسبب هو الله سبحانه وتعالى فهذا لا ينافي التوكل .
🔺وهذه الأسباب تنقسم إلى قسمين:
♦الأول منها:
أسباب مباحة وهي ما ثبت بطريق مشروع أو مباح؛

كالرقية والعسل، والحبة السوداء،
أسباب مباحة وهي ما ثبت بطريق مشروع أو مباح؛
كالرقية والعسل، والحبة السوداء،
⬅ أو الأدوية المباحة؛ مع وجوب تعلق القلب بالله سبحانه وعدم
الاعتماد عليها.
♦الثاني: أسباب محرمة،
وهي تلك الأسباب التي يتعلق بها بعض الناس؛
كلبس الحلقة والخيط وغيرهما،
⬅ وهي تضر ولا تنفع،
وهي تلك الأسباب التي يتعلق بها بعض الناس؛
كلبس الحلقة والخيط وغيرهما،
⬅ وهي تضر ولا تنفع،
إن اعتقد أنها تنفع بذاتها فهذا شرك أكبر ينافي التوحيد بالكلية،
وإن اعتقد أنها سبب من الأسباب فهذا
شرك أصغر ينافي كمال التوحيد الواجب.
فقال: "ما هذه ؟"
قال: من الواهنة،
قال: "انزعها؛ فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا" رواه أحمد بسند لا بأس به.
نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا إلا دلها عليه، ولا شر إلا حذرها منه،
🔺 وأخبر بأنها لا تنفعه بل تضره،
🔺 وأن هذا المرض الذي لبسها له لا يزول، بل تزيده ضعفًا معاملة له بنقيض قصده؛
🔄 لأنه علق قلبه بما لا ينفعه، ولا يدفع عنه الضر، وهي دليل على
الخيبة والخسران.
⬅ ومن تعلق شيئًا وكل إليه،
⬅ ومن وكل إلى غير الله هلك،
⬅ ومن وكل إلى غير الله هلك،
"فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا".
➡نفى عنه صلى الله عليه وسلم الفلاح لو
مات وهي عليه؛ ⬅لأنه شرك
.
⬅والفلاح من أجمع الكلمات التي نطقت بها العرب، وهو الفوز والظفر والسعادة.
⬅والفلاح من أجمع الكلمات التي نطقت بها العرب، وهو الفوز والظفر والسعادة.
1⃣فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر،
2⃣ وأنه لم يعذر بالجهالة؛ والشاهد منه إنكار النبي صلى الله عليه
وسلم.
3⃣ وأنه دليل على المنع من لبس الحلقة والخيط ونحوهما لذلك؛
3⃣ وأنه دليل على المنع من لبس الحلقة والخيط ونحوهما لذلك؛
4⃣وفيه إنكار المنكرات الشركية.
🔸وعن عقبة بن عامر مرفوعا: "من
تعلق تميمة فلا أتم الله له".
🔹التميمة: خرزات كانت العرب تعلقها على
أولادهم، يزعمون أنها تقي من العين،
🔸 وتعليق التمائم شرك لما في ذلك من تعلق القلب، واعتماده على غير الله في طلب النفع، أو دفع الضر،
🔹 فدعا صلى الله عليه وسلم على من علق تميمة عليه أو على غيره من طفل أو دابة أو غير ذلك، متعلقا بها قلبه في طلب خير أو دفع شر أن يعامله الله بنقيض قصده،
أن لا يتم له مقصوده من تعليقها؛
⬅ وهو السلامة من العين؛
🔸 وتعليق التمائم شرك لما في ذلك من تعلق القلب، واعتماده على غير الله في طلب النفع، أو دفع الضر،
🔹 فدعا صلى الله عليه وسلم على من علق تميمة عليه أو على غيره من طفل أو دابة أو غير ذلك، متعلقا بها قلبه في طلب خير أو دفع شر أن يعامله الله بنقيض قصده،
أن لا يتم له مقصوده من تعليقها؛
⬅ وهو السلامة من العين؛
⬅ بل دعا عليه أن تتسلط عليه العين معاملة له بنقيض قصده؛
🔹الودعة:
شيء أبيض يجلب من البحر، يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم،
شيء أبيض يجلب من البحر، يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم،
🔹وقيل يشبه الصدف، يتقون به العين،
🔸وكانوا يتلمحون من اسمها الدعة والسكون؛ فدعا صلى الله عليه وسلم على من تعلق ودعة أن لا يجعله في دعة وراحة وسكون؛
بل يحرك عليه كل مؤذٍ معاملة له بنقيض قصده.
🔸وكانوا يتلمحون من اسمها الدعة والسكون؛ فدعا صلى الله عليه وسلم على من تعلق ودعة أن لا يجعله في دعة وراحة وسكون؛
بل يحرك عليه كل مؤذٍ معاملة له بنقيض قصده.
⬅ وإنما جعلها صلى الله عليه سلم شركًا؛ لأنه أراد رفع القدر
المكتوب، وطلب دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو النافع الضار،
والتعلق يكون بالفعل كمن يلبس تميمة
على صدره أو يده،
عاجز، وهو من الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة،
⬅وذلك أن يرجو العبد قضاء حاجته من غير
ربه، وصرف القلب عن التعلق بالمخلوق؛ بمعرفة أن لا خالق إلا الله، فلا يستقل سواه
بإحداث أمر من الأمور، بل ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن،
فإذا تحقق العبد ذلك كان سببًا لأن ينال مطلوبه.
فإذا تحقق العبد ذلك كان سببًا لأن ينال مطلوبه.
(وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) [يوسف: 106].
🔄رأى حذيفة رضي الله عنه الصحابي الجليل رجلاً ربط في يده خيطًا
يتقي به مرض الحمى بزعمه، 
فقطعه منكرا عليه ذلك؛
⬅ لأن التمائم والخيوط التي يعلقها الجهال شرك يجب إنكاره وإزالتها بالقول والفعل.
فقطعه منكرا عليه ذلك؛
⬅ لأن التمائم والخيوط التي يعلقها الجهال شرك يجب إنكاره وإزالتها بالقول والفعل.
فقطعه، وقال: لو مت وهو عليك ما صليت عليك»،
⬅وفيه وجوب إزالة المنكر مع القدرة على
ذلك، وإن كان يعتقد أنه سبب،
⬅ فإنه لا يجوز من الأسباب إلا ما أباحه الله،⬅ مع عدم الاعتماد عليه،
وأن تعليق الخيوط والحروز والطلاسم
والتمائم ونحو ذلك شرك يجب إنكاره؛ وإزالته بالقول والفعل، وإن لم يأذن فيه صاحبه،
⬅ فإنه لا يجوز من الأسباب إلا ما أباحه الله،⬅ مع عدم الاعتماد عليه،
🔄والمشركون كما هو معلوم يقرون بتوحيد الربوبية ولكنهم يشركون
في الألوهية فيعبدون مع الله غيره
فإقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام لذا قال الله عنهم:
)وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ(
🔸 أي: بتوحيد الربوبية
)وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ(
🔸 أي: بتوحيد الربوبية
)إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(
🔸 أي: بتوحيد الألوهية.
🔸 أي: بتوحيد الألوهية.
🔸وفي استدلال حذيفة رضي الله عنه بهذه
الآية على أنه شرك دليلٌ على حجة الاستدلال على الشرك الأصغر بما نزل في الأكبر
لشمول الآية:
فعاب حذيفة رضي الله عنه على الرجل الذي في يده خيط من الحمى مشابهته المشركين في تعلقه بالخيط لرفع الضر عنه.
فعاب حذيفة رضي الله عنه على الرجل الذي في يده خيط من الحمى مشابهته المشركين في تعلقه بالخيط لرفع الضر عنه.
)وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) [الأنعام: 17[
🔺 الشرح الميسر لكتاب التوحيد

No comments:
Post a Comment