🔵 التوحيد
🔹 حق الله على العبيد 🔹
المرحلة الأولى :
الأسبوع الثالث من هذه الدورة
}الشرح الميسر لكتاب التوحيد{
🔶
الأسبوع الثالث من هذه الدورة
}الشرح الميسر لكتاب التوحيد{
🔶
مر معنا في الدروس السابقة النصوص من القرآن والسنة
التي تدل على أهمية التوحيد وعظم شأنه.
ننتقل للوقوف على ما للتوحيد من فضل
ننتقل للوقوف على ما للتوحيد من فضل
/2/ 🔺باب
فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب🔺
🔄
التوحيد أوجب الواجبات وأعظم العبادات، رتب الله لمن حققه الثواب
العظيم والأجر الجزيل في الدنيا والآخرة.
قال
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن تدبر أحوال العالم وجد
كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله،
وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى غير الله،
كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله،
وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى غير الله،
↔ ومن
تدبر هذا حق التدبر وجد هذا الأمر كذلك في خاصة نفسه عموما وخصوصا.
قال سبحانه وتعالى في سورة الأنعام:
)الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82 ]
)الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82 ]
أي أخلصوا العبادة لله وحده، ولم يخلطوا توحيدهم بشرك،
ولبس الشيء بالشيء تغطيته به وإحاطته به من جميع جهاته،
ولا يغطي الإيمان ويحيط به ويلبسه إلا الكفر.
ثم ذكر الله عز وجل ما أعد لعباده المخلصين من الجزاء:
)أولئك لهم الأمن وهم مهتدون(
)أولئك لهم الأمن وهم مهتدون(
أي هم الآمنون في الدنيا والآخرة،
المهتدون إلى الصراط المستقيم؛
المهتدون إلى الصراط المستقيم؛
ولما نزلت هذه الآية شق على أصحاب رسول الله ظنوا أنه
الظلم المشروط وهو ظلم العبد نفسه، وأنه لا أمن ولا اهتداء إلا لمن لم يظلم
نفسه،
🔺 فقالوا: يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟
🔺 قال: "ليس كما تقولون: لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك،
🔺 فقالوا: يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟
🔺 قال: "ليس كما تقولون: لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك،
🔺 أو
لم تسمعوا إلى قول لقمان" "إن الشرك لظلْم عظِيم" [ لقمان :13[
↔ فبين أن
من لم يلبس إيمانه بهذا
الظلم كان من أهل الأمن والاهتداء،
↔ كما كان أيضا من أهل الاصطفاء في قوله تعالى:
) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) [فاطر :32 ].
↔ كما كان أيضا من أهل الاصطفاء في قوله تعالى:
) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) [فاطر :32 ].
والظلم:
هو وضع الشيء في غير موضعه، ومنه سمي الشرك ظلما،
هو وضع الشيء في غير موضعه، ومنه سمي الشرك ظلما،
والمشرك ظالما لأنه وضع العبادة في غير موضعها، وصرفها
لغير مستحقها،
الأول: ظلم العبد نفسه بالشرك، وهو أعظم أنواع الظلم،
وسمي الشرك ظلم والمشرك
ظالما؛ لأنه وضع العبادة في غير موضعها،أو صرفها لغيرمستحقها،
قال تعالى: "إن الشرك لظلْم عظِيم " سورة
لقمان
الثاني: ظلم العبد نفسه بالمعاصي كما في قوله تعالى:
)وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:110]
الثالث: ظلم العباد في نفس أو مال أو عرض،
الثاني: ظلم العبد نفسه بالمعاصي كما في قوله تعالى:
)وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:110]
الثالث: ظلم العباد في نفس أو مال أو عرض،
فمن سلم من أنواع الظلم الثلاثة كان له الأمن التام والاهتداء التام في الدنيا والآخرة،
ومن سلم من الظلم الأكبر ولم يسلم من النوعين الآخرين
حصل له من نقص الأمن والاهتداء على قدر ظلمه لنفسه، وظلمه للعباد،
ومن لم يسلم من الظلم الأكبر لم يكن له أمن ولا اهتداء في الدنيا والآخرة.
ومن لم يسلم من الظلم الأكبر لم يكن له أمن ولا اهتداء في الدنيا والآخرة.
وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: عن عبادة بن
الصامت رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
”من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده
ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق
والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل “
↩ اشتمل
هذا الحديث العظيم على أربعة أمور مهمة:
-1شهادة أن لا إله إلا الله.
-2شهادة أن محمداً عبده ورسوله.
-3وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.
-4وأن الجنة حق والنار حق.
-1شهادة أن لا إله إلا الله.
-2شهادة أن محمداً عبده ورسوله.
-3وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.
-4وأن الجنة حق والنار حق.
نأتي للأمر الأول:
شهادة أن لا إله إلا الله
شهادة أن لا إله إلا الله
لا معبود حق إلا الله،
وهذه الكلمة لا تنفع قائلها إلا إذا كان عارفا معناها،عاملا بمقتضاها، سالما مما ينافيها، أما من تلفظ بها فقط ولم يعمل بما دلت عليه لم تنفعه.
🔄والحاصل
أن لا إله إلا الله لا تنفع إلا من عرف مدلولها نفيا وإثباتا،
واعتقد ذلك وقبله وعمل به، وأما من قالها من غير علم بمعناها، ولا اعتقاد ولا عمل بمقتضاها من نفي الشرك وإخلاص القول والعمل لله وحده فهذا القول غير نافع بالإجماع، بل تكون حجة عليه،
واعتقد ذلك وقبله وعمل به، وأما من قالها من غير علم بمعناها، ولا اعتقاد ولا عمل بمقتضاها من نفي الشرك وإخلاص القول والعمل لله وحده فهذا القول غير نافع بالإجماع، بل تكون حجة عليه،
🔄 والمشركون
الأولون جحدوها لفظا ومعنى فإنه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه: "قولوا لا إله إلا الله تفلحوا"
قالوا:
) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) [ص:5 [
قالوا:
) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) [ص:5 [
ومشركوا زماننا قالوا لفظا وجحدوها معنى، فتجد أحدهم
يقولها ويأله غير الله بأنواع العبادة، بل يخلصون العبادة في الشدائد لغير الله
فهو أجهل من مشركي العرب،
↩ ومن
زعم أنَّ من أقر بأن الله وحده خالق كل شيء فهو الموحد، فليس الأمر كذلك حتى يشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنه
سبحانه وحده هو المستحق للعبادة ويلتزم بها.
الأمر الثاني
شهادة أن محمدا عبده ورسوله
شهادة أن محمدا عبده ورسوله
فالرسول صلى الله عليه وسلم
موصوف في هذا الحديث بصفتين هما:
الأولى: أنه عبد لله ليس له شيء من خصائص الإلهية وفي هذا رد على من غلا فيه، وتوجه إليه بالدعاء والاستغاثة، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله وحده.
موصوف في هذا الحديث بصفتين هما:
الأولى: أنه عبد لله ليس له شيء من خصائص الإلهية وفي هذا رد على من غلا فيه، وتوجه إليه بالدعاء والاستغاثة، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله وحده.
الثانية: أنه رسول من عند الله: أرسله الله
إلى جميع الخلق، فالواجب علينا طاعته،
وفي هذا رد على من ترك طاعته واتبع هواه.
ومعنى
شهادة أن محمدا رسول الله
🔺 طاعته فيما أمر،
🔺 وتصديقه فيما أخبر،
🔺 واجتناب ما نهى عنه وزجر،
🔺 وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.
وفي هذا رد على من ترك طاعته واتبع هواه.
🔺 طاعته فيما أمر،
🔺 وتصديقه فيما أخبر،
🔺 واجتناب ما نهى عنه وزجر،
🔺 وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.
الأمر الثالث
"أن عيسى عبد الله ورسوله
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه."
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه."
↩ وصف عيسى عليه السلام في هذا الحديث بأربعة أوصاف:
🔺 وصف
أنه عبد الله: وفي هذا رد على النصارى الذين زعموا أنه الله، أو ابن الله، أو ثالث
ثلاثة، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
🔺وأنه
رسوله: وفي هذا رد على اليهود الذين كذبوا برسالته، ووقعوا في عرضه.
🔺وكلمته
ألقاها إلى مريم: أي خلقه الله بكلمة كن أرسل جبريل
عليه السلام إلى مريم فنفخ فيها من روحه بإذن ربه.
عليه السلام إلى مريم فنفخ فيها من روحه بإذن ربه.
🔺وروح
منه: فعيسى عليه السلام روح من الأرواح التي خلقها الله كسائر الخلق.
وإضافة الروح إلى الله، عز وجل إضافة تشريف وتكريم.
الأمر الرابع:
وأن الجنة حق والنار حق
الإيمان بالجنة والنار من جملة الإيمان باليوم الآخر، ولكن خصهما الرسول في هذه الشهادة بالذكر
لأنهما مستقر ونهاية الأبرار والفجار،
↪ فالجنة دار الأبرار، والنار دار الفجار.
وثمرة الشهادة بالأمور الأربعة السابقة التي اشتمل عليها الحديث:
↩ فالموحد
في دخول الجنة على أحد أمرين.
إما أن يلقى الله سالمًا من جميع الذنوب فيدخل الجنة من أول وهلة.
أو أن يلقى الله وهو مصر على ذنب دون الشرك فهو تحت المشيئة إن شاء سبحانه عفا عنه بفضله وأدخله الجنة، وإن شاء عذبه بعدله ثم أدخله الجنة.
إما أن يلقى الله سالمًا من جميع الذنوب فيدخل الجنة من أول وهلة.
أو أن يلقى الله وهو مصر على ذنب دون الشرك فهو تحت المشيئة إن شاء سبحانه عفا عنه بفضله وأدخله الجنة، وإن شاء عذبه بعدله ثم أدخله الجنة.
وللبخاري ومسلم من حديث عتبان:
) فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله.(
) فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله.(
↩ من
تلفظ بكلمة التوحيد لا إله إلا الله ولم يعمل بها لم تنفعه.
القيد والشرط الذي به ينفعك قول (لا إله إلا الله): هو
قولها يبتغي بها وجه الله:
🔄فقد
حرم الله عز وجل على النار من أتى بها مخلصا من قلبه ومات على ذلك كما دل عليه
حديث عتبان رضي الله عنه الذي قيد حديث عبادة المطلق بقوله: (يبتغي بذلك وجه الله.(
حديث
عبادة:(أدخله الله الجنة على ما كان من العمل(
كيف يبتغي بها وجه الله؟
↩ قال شيخ الإسلام وغيره: قالها بصدق وإخلاص ويقين ومات على ذلك،
↩ فإن حقيقة التوحيد، انجذاب القلب إلى الله جملة، بأن يتوب من الذنوب توبة نصوحا فإذا مات على تلك الحال نال ذلك،
↩ قال شيخ الإسلام وغيره: قالها بصدق وإخلاص ويقين ومات على ذلك،
↩ فإن حقيقة التوحيد، انجذاب القلب إلى الله جملة، بأن يتوب من الذنوب توبة نصوحا فإذا مات على تلك الحال نال ذلك،
↩ فإنه قد تواترت الأحاديث بأنه يخرج
من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، وما يزن
خردلة، وما يزن ذرة،
↩ وتواترت
الأحاديث بأن كثيرا ممن يقولها يدخل النار ثم يخرج منها،
↩ وتواترت بأنه يحرم على النار من قال:
)لا إله إلا الله ) ومن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن جاءت مقيدة بالقيود الثقال.
↩ وتواترت بأنه يحرم على النار من قال:
)لا إله إلا الله ) ومن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن جاءت مقيدة بالقيود الثقال.
/1/
شروط
لا إله إلا الله :
ولا بد في شهادة (أن لا إله إلا الله) من سبعة شروط، لا
تنفع قائلها إلا باجتماعها.
🔺أحدها:
العلم؛ أي العلم بمعناها المراد منها وما تنفيه وما تثبته وهو العلم
المنافي للجهل بذلك.
🔺الثاني:
اليقين؛ بأن يكون قائلها مستيقنا بما تدل عليه، فإن كان شاكا بما تدل عليه
لم تنفعه.
🔺الثالث:
القبول، لما اقتضته هذه الكلمة من عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه.
🔺الرابع:
الانقياد لما دلت عليه قال تعالى:
) وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان:22]
) وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان:22]
والعروة الوثقى: لا إله إلا الله،
ومعنى يسلم وجهه أي: ينقاد لله بالإخلاص له.
ومعنى يسلم وجهه أي: ينقاد لله بالإخلاص له.
🔺الخامس:
الإخلاص، وهو تصفية العمل من جميع شوائب الشرك بأن لا يقصد بقولها مطامع
الدنيا ولا رياء ولا سمعة.
🔺السادس:
الصدق، وهو أن يقول هذه الكلمة مصدقا بها قلبه.
🔺السابع:
المحبة؛ لهذه الكلمة، ولما تدل عليه، ولأهلها العاملين بمقتضاها.
وترتيب هذه الشروط اجتهادي من أهل العلم إلا إنهم جميعاً اتفقوا أن الشروط هو العلم بمعناها وما دلت عليه.
وترتيب هذه الشروط اجتهادي من أهل العلم إلا إنهم جميعاً اتفقوا أن الشروط هو العلم بمعناها وما دلت عليه.
/2/
ركنا التوحيد
وركنا كلمة التوحيد:
🔺 النفي والإثبات،
🔹 نفي الإلهية عما سوى الله
🔹 وإثباتها لله وحده.
التشديد في مسألة التوحيد:
وهناك من الناس من يظن أن التشديد في أمر التوحيد يختص
بفئة من العلماء قالت بذلك،
🔷وقد
رد عليهم الشيخ عبد الله أبابطين، رحمه الله بقوله:
قولكم إن الشيخ تقي الدين ابن تيمية شدد في أمر الشرك تشديدا لا مزيد عليه،
قولكم إن الشيخ تقي الدين ابن تيمية شدد في أمر الشرك تشديدا لا مزيد عليه،
فالله سبحانه هو الذي شدد في ذلك،
لقوله سبحانه:
) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) [النساء :48 ] في موضعين من كتابه.
) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) [النساء :48 ] في موضعين من كتابه.
🔶 وقال
على لسان المسيح لبني إسرائيل:
) إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) [المائدة: 72 ]
) إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) [المائدة: 72 ]
وقال الله تعالى لنبيه:
)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ(
]الزمر:65[
)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ(
]الزمر:65[
وقال تعالى :
) وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام:88 ]
) وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام:88 ]
وقال سبحانه:
)فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ(
]التوبة : 5[
🔷وفي السنة الثابتة عن النبي من التحذير عن الشرك والتشديد فيه ما لا يحصى،
)فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ(
]التوبة : 5[
🔷وفي السنة الثابتة عن النبي من التحذير عن الشرك والتشديد فيه ما لا يحصى،
🔶 وغالب
الأحاديث التي يذكر فيها الكبائر يبدأها بالشرك،
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم، أي الذنوب
أعظم عند الله؟
قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك".
قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك".
الشرح الميسر لكتاب التوحيد.
وفي الحديث الذي رواه ابن حبان والحاكم وصححه»
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" قال موسى عليه السلام: يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به، قال: قل يا موسى لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا: قال يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله."
♧رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك، وصححه ووافقه الذهبي.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" قال موسى عليه السلام: يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به، قال: قل يا موسى لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا: قال يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله."
♧رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك، وصححه ووافقه الذهبي.
🔄وفي
الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم
"أن نوحا عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لفصمتهن لا إله إلا الله"
"أن نوحا عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لفصمتهن لا إله إلا الله"
🔷طلب
موسى عليه السلام من ربه أن يعلمه ذكرا يثني عليه، ويتوسل إليه به؛
🔶 فأرشده ربه إلى قول لا إله إلا الله، إذ هي أفضل الأذكار وأعظمها معنى، ولأجلها خلق الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب فهي ذكر ودعاء.
🔶 فأرشده ربه إلى قول لا إله إلا الله، إذ هي أفضل الأذكار وأعظمها معنى، ولأجلها خلق الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب فهي ذكر ودعاء.
🔷وهي
الكلمة التي ورثها إمام الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة،
🔄 وهي
الكلمة التي قامت بها الأرض والسموات وفطر الله عليها جميع المخلوقات،وعليها أسست
الملة، ونصبت القبلة، وجردت سيوف الجهاد،
وهي محض حق الله على العباد،
وهي محض حق الله على العباد،
↪ وهي الكلمة العاصمة للدم، والمال والذرية في هذه
الدار، والمنجية من عذاب القبر وعذاب النار،
الدار، والمنجية من عذاب القبر وعذاب النار،
↩ وهي المنشور الذي لا يدخل
أحد الجنة إلا به، والحبل الذي لا يصل إلى الله إلا من تعلق بسببه
أحد الجنة إلا به، والحبل الذي لا يصل إلى الله إلا من تعلق بسببه
🔄 وبها
انقسم الناس إلى شقي وسعيد، ومقبول وطريد، وبها انفصلت دار الكفر عن دار الإسلام،
وتميزت دار النعيم من دار الشقاء والهوان،
وهي العمود الحامل للفرض والسنة، و:
"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
وكلمة التوحيد لا إله إلا الله عظيمة المعنى ثقيلة
الوزن، ولكنه يختلف وزنها بحسب من صدرت عنه.
فالمنافق يتلفظها، ولكنها لا تزن عند الله شيئا لأنه كاذب في قولها،
والمؤمن يتلفظها، ولها وزن عظيم عند الله لصدقه مع الله فيها؛
فالمنافق يتلفظها، ولكنها لا تزن عند الله شيئا لأنه كاذب في قولها،
والمؤمن يتلفظها، ولها وزن عظيم عند الله لصدقه مع الله فيها؛
فلو وضعت السموات السبع ومن فيهن من العمار غير الله،
والأرضين السبع وما فيها في كفة الميزان، و(لا إله إلا الله) في الكفة الأخرى
لرجحت بهن هذه الكلمة.
🔶وذلك لما اشتملت عليه من نفي الشرك وتوحيد الله الذي هو أفضل الأعمال وأساس الملة والدين،
🔷ولما يجتمع لقائلها من الذكر والدعاء، وما يحصل له من تكفير الذنوب والخطايا؛ فمن قالها بإخلاص ويقين، وعمل
بمقتضاها ولوازمها وحقوقها واستقام على ذلك دخل الجنة،
🔶وذلك لما اشتملت عليه من نفي الشرك وتوحيد الله الذي هو أفضل الأعمال وأساس الملة والدين،
🔷ولما يجتمع لقائلها من الذكر والدعاء، وما يحصل له من تكفير الذنوب والخطايا؛ فمن قالها بإخلاص ويقين، وعمل
بمقتضاها ولوازمها وحقوقها واستقام على ذلك دخل الجنة،
فإن هذه الحسنة لا يوازنها شيء.
↩إن روح هذه الكلمة وسرها:
إفراد
الرب جل ثناؤه بالمحبة والتعظيم
والخوف والرجاء وتوابع ذلك من التوكل والإنابة والرغبة والرهبة؛
↩فلا يحب سواه المحبة المقتضية للذل والخضوع، بل كل ما كان يحب فإنما هو من تبع لمحبته ووسيلة إلى محبته،
والخوف والرجاء وتوابع ذلك من التوكل والإنابة والرغبة والرهبة؛
↩فلا يحب سواه المحبة المقتضية للذل والخضوع، بل كل ما كان يحب فإنما هو من تبع لمحبته ووسيلة إلى محبته،
🔄ولا
يخاف سواه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يرغب إلا إليه، ولا يرهب إلا منه، ولا يحلف
إلا باسمه، ولا ينذر إلا له، ولا يتاب إلا إليه، ولا يطاع إلا أمره، ولا يحتسب إلا
به، ولا يستعان في الشدائد إلا به،
ولا يلتجأ إلا إليه، ولا يركع إلا له، ولا ينحني إلا له ولا يذبح إلا له وباسمه ويجتمع ذلك في عبارة واحدة وهي:
أن لا يعبد بجميع أنواع العبادة
إلا هو سبحانه. 
و(لا إله إلا الله) لا تنفع قائلها إلا بعد معرفة معناها، والعمل بمقتضاها، والسلامة مما يناقضها.
ولا يلتجأ إلا إليه، ولا يركع إلا له، ولا ينحني إلا له ولا يذبح إلا له وباسمه ويجتمع ذلك في عبارة واحدة وهي:
و(لا إله إلا الله) لا تنفع قائلها إلا بعد معرفة معناها، والعمل بمقتضاها، والسلامة مما يناقضها.
قيل للحسن البصري رحمه الله أن أناسا يقولون: من قال لا
إله إلا الله دخل الجنة؟! فقال:
🔄 من
قالها وأدى حقها وفرضها دخل الجنة.
وقال وهب بن منبه رحمه الله لمن قال له: أليس مفتاح
الجنة لا إله إلا الله؟ قال:
بلى، ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له
أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك.
بلى، ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له
أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك.
الشرح الميسر لكتاب التوحيد.
🔵التوحيد 🔵
🔹 حق الله على العبيد 🔹
🔄 مازلنا في سياق الكلام عن فضل التوحيد ، وفضل هذه
الكلمة العظيمة
(لا إله إلا الله(
فهي أفضل الذكر
🔺ففي
الحديث الصحيح:
"أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
"أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
🔺وللنسائي
وابن ماجه، وغيرهما: "أفضل الذكر لا إله إلا الله"
🔺 وللترمذي وغيره :
"دعوة أخي ذي النون لا إله إلا أنت"
🔺 وللترمذي وغيره :
"دعوة أخي ذي النون لا إله إلا أنت"
وللترمذي أيضا وحسنه وصححه الذهبي:
"يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة
فينشر له تسع وتسعون سجلاً كل سجل منها مد البصر،
🔄 ثم
يقال أتنكر من هذا شيئا؟
فيقول: لا يا رب،
فيقول: لا يا رب،
🔄 فيقال:
ألك عذر أو حسنة؟
فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب،
🔄 فيقال: بلى إن لك عندنا حسنة، وأنه لا ظلم عليك، فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ،
فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟
فيقال: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة".
فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب،
🔄 فيقال: بلى إن لك عندنا حسنة، وأنه لا ظلم عليك، فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ،
فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟
فيقال: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة".
قال شيخ الإسلام رحمه الله: ليس كل من تكلم بالشهادتين
كان بهذه المثابة ،
🔺لأن هذا العبد صاحب البطاقة كان في قلبه من التوحيد واليقين والإخلاص ما أوجب أن عظم قدره حتى صار راجحا على هذه السيئات.
🔺لأن هذا العبد صاحب البطاقة كان في قلبه من التوحيد واليقين والإخلاص ما أوجب أن عظم قدره حتى صار راجحا على هذه السيئات.
وقال ابن القيم رحمه الله: الأعمال لا تتفاضل بصورها
وعددها وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة وبينهما من التفاضل
كما بين السماء والأرض،
قال: وتأمل حديث البطاقة، ومعلوم أن كل موحد له هذه
البطاقة والكثير منهم يدخل النار بذنوبه،
بل
اليهود أكثر من يقولها، والذي يقولها ويخالفها أعظم كفرا ممن يجحدها أصلا، فإن
الكافر الأصلي أهون كفرا من المرتد.
الشرح الميسر لكتاب التوحيد.
لنقف مع هذا الحديث
وللترمذي وحسنه: عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول:
"قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا، لأتيتك بقرابها مغفرة".
أي: ثم مت حال كونك لا تشرك بي شيئا،
وهذا شرط ثقيل في الوعد
بحصول المغفرة وهو السلامة من الشرك قليله وكثيره، صغيره وكبيره،
🔵 ولا يسلم من ذلك إلا من أتى الله بقلب سليم.
وللترمذي وحسنه: عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول:
"قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا، لأتيتك بقرابها مغفرة".
أي: ثم مت حال كونك لا تشرك بي شيئا،
وهذا شرط ثقيل في الوعد
بحصول المغفرة وهو السلامة من الشرك قليله وكثيره، صغيره وكبيره،
🔵 ولا يسلم من ذلك إلا من أتى الله بقلب سليم.
🔶"وقراب
الأرض" أي: ملء الأرض،
🔷 فمن جاء مع التوحيد بقراب
الأرض خطايا لقيه الله بقرابها مغفرة،
فإن أكمل العبد توحيده وأخلصه لله وقام بشروطه أوجب ذلك مغفرة ما قد سلف من الذنوب، ومنعه من دخول النار،
🔷 فمن جاء مع التوحيد بقراب
الأرض خطايا لقيه الله بقرابها مغفرة،
فإن أكمل العبد توحيده وأخلصه لله وقام بشروطه أوجب ذلك مغفرة ما قد سلف من الذنوب، ومنعه من دخول النار،
🔵فإن
التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك لا يبقى معه ذنب
ولو كانت قراب الأرض،
ولو كانت قراب الأرض،
وفيه سعة كرم الله وجوده،
وكثرة ثواب التوحيد وتكفيره الذنوب.
وكثرة ثواب التوحيد وتكفيره الذنوب.
وما لم يتحقق التوحيد وإخلاص العبادة وتمام الخضوع
والانقياد
والتسليم فلا تقبل صلاة ولا زكاة، ولا يصح صوم ولا حج، ولا يزكو أي عمل يتقرب به إلى الله،
والتسليم فلا تقبل صلاة ولا زكاة، ولا يصح صوم ولا حج، ولا يزكو أي عمل يتقرب به إلى الله،
🔺 قال
سبحانه :( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(
]الأنعام : 88[
]الأنعام : 88[
🔺وقال
تعالى:( وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً
مَنْثُورًا) [الفرقان: 23]
وإذا لم يتحقق التوحيد ويصدق الإخلاص فلا تنفع شفاعة الشافعين، ولا دعاء الصالحين، حتى ولو كان الداعي سيد الأنبياء محمدا صلى الله عليه وسلم،
وإذا لم يتحقق التوحيد ويصدق الإخلاص فلا تنفع شفاعة الشافعين، ولا دعاء الصالحين، حتى ولو كان الداعي سيد الأنبياء محمدا صلى الله عليه وسلم،
اقرءوا إن شئتم:
)اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: 80]
)اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: 80]
الشرح الميسر لكتاب التوحيد.

No comments:
Post a Comment